top of page
  • صورة الكاتبد.سيف السويدي

موسوعة منصة اريد للعلماء والخبراء والباحثين الناطقين بالعربية

لقاء مسجل للتعريف بأول موسوعة علمية عن تراجم الشخصيات التواصلية من العلماء والخبراء والباحثين في منصة أريد العلمية والتي صدرت على هامش فعاليات المحفل العلمي الدولي الخامس والذي عقد في ماليزيا.


إن "موسوعةُ الشخصياتِ العلمية التواصلية في منصة أُريد" تعتبر أولَ موسوعةٍ عالميةٍ تُوثق أسماءَ الشخصياتِ العلمية التواصلية المُعاصرة من العلماءِ والخبراءِ والباحثين الناطقين باللغةِ العربية، وتفاصيلَ سيرهم الذاتية.

فقد تمّ اعتمادُ معيار عدد زيارات الصفحة الشخصية للباحث في منصة" أُريد "في ترتيب تسلسل الظهور ، فلم تؤخذ بنظر الاعتبار معايير العمر ، أو المكانة العلمية، أو الإنتاج العلمي، وإنما عدد زيارات الصفحة الشخصية، ونعدُّه معيارًا دقيقًا لقياس مقدار التواصلية في شخصية الباحث، فكلما كان محتوى الصفحة قيمًا، فإن ذلك سيؤثر في أرشفة الصفحة، وترتيب ظهورها في محركات البحث، كمحرك البحث جوجل، وبالتالي يزيد عدد الزيارات لصفحة الباحث والاقتباسات منها.

وأما عن تفاصيل أعضاء منصة أُريد المدرجة في هذه الموسوعة فقد بلغ عددهم 157 من أصل أكثر من 30 الف عضو مسجل في المنصة وتم إدراجهم ضمن المعايير الآتية :

- أن يكون حاصلا على وسام "باحث مبادر" من منصة "أُريد"، ويُمنح بعد إكمال العضو المعلوماتِ الأساسية للتعريف بنفسه، مثل: اسم الباحث كاملا باللغتين العربية، والإنجليزية، والصورة الشخصية للباحث ، والمراحل الدراسية (على الأقل مرحلتين) ، والأنشطة الأكاديمية (على الأقل خمسة أنشطة) ، وملف السيرة الذاتية.

- أن يكون حاصلا على شهادة الدكتوراه من المؤسسات العلمية المعتبرة.



-ولديه خمسة مؤلفات، أو خمسة بحوث منشورة، أو براءة اختراع ومتاحة للتحميل في صفحة الباحث في المنصة.

- وناطقّا باللغة العربية.

- ويملك عضوية في مؤسسة علمية (غير منصة "أُريد") ، وموثقة في قسم النبذة المختصرة في صفحة الباحث.

إن إصدار هذه الموسوعة يأتي منسجما مع أهداف منصة أُريد في صون الهوية العلمية لكل باحث وعالم وخبير ، فإذا كان العلم رحما بين أهله ، فإنّ من بركة العلمِ وشكرهِ نشرَهُ وعزوَهُ إلى أهله وقائله، وهذه مسؤوليةٌ مضاعفةٌ على أهل العلم في ظل الانفتاح المعلوماتي الواسع.

من تقديم د. طه الزيدي للموسوعة:

لا يزال علم التراجم والطبقات والرجال في تطور وتوسع من خلال أساليب المؤرخين في الترتيب الاحصائي المتبع في تدوينهم كتب التراجم، وعند استقصائها نجدها في الاتي: (التنظيم على الطبقات - التنظيم على الوفيات - التنظيم على حروف المعجم - التنظيم على البلدان - التنظيم على الأنساب).

وتم تقسيم التراجم بحسب فن محدد من الفنون أو نوع معين من العلوم، أو بحسب المذهب الفقهي، ومنها تراجم بحسب الوظيفة التي اشتهروا بها، ومنها التي تترجم لأعلام الفرق والنحل، ومنها التراجم على القرون أو المتعلقة بذكر الأعلام في زمن أو عصر معين ، ومنها تراجم الأعلام في بعض الأمصار والبلدان، وهكذا.

وتتجلى فائدة علم الإحصاء وعلم التراجم في عصرنا بالاتي:

تحديد الإمكانيات والقدرات والطاقات العلمية المتوفرة في المجتمع لتوظيفها في تطويره.


حفظ التاريخ العلمي، وما ينتج عن ذلك (من) حفظ حقوق المبدعين والمتميزين في تاريخ الأمم

صيانة العلوم بمعرفة أهلها (علم التراجم والرجال).

تعزيز التربية بالقدوة، فكتب التراجم والطبقات تعطي للأجيال اللاحقة نماذج من القدوات العلمية الذي أسهموا في نهضة الأمة وبناء المجتمعات.

العناية بالتخصص العلمي، فتنوع كتب التراجم بحسب الفنون والعلوم ، فيه إشارة إلى اهتمام الأمم سابقا بجميع التخصصات العلمية فبناء المجتمعات يقوم على مبدأ التكامل في العلوم النافعة، فالاهتمام بقسم وإهمال قسم لا يصنع مجتمعا حضاريا، وفي إشارة إلى توظيف التخصصات العلمية في الدراسات الجامعية ولاسيما الجديدة منها والمتقدمة.

يساعد علم التراجم والطبقات على دراسة المجتمعات والأحوال السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية وتمثل السجلات الحافلة لنشاطات رواد تلك المجالات وفي المراحل التاريخية كافة، مما يسهم في استنباط عوامل النهوض ومقومات الريادة.

تعزز التكامل الحضاري والتلاقح العلمي بين الدول المتعددة، فدراسة تراجم العلماء تبين التواصل العلمي بين العلماء بصورة مباشرة عبر الرحلات والسفارات، أو عبر المراسلات، كما تظهر التعاون العلمي في إقامة المشاريع العلمية المشتركة.

وفي عصرنا هذا يسر منصة أُريد للباحثين والخبراء الناطقين باللغة العربية، أن تكون درجة في سلم هذه العلوم ولبنة في بناء صروحها، من خلال إعدادها " موسوعة منصة أُريد للعلماء والباحثين والخبراء"


ولعل من أبرز أهداف الموسوعة ومقاصدها:

التعريف بالقامات العلمية الناطقة باللغة العربية وإحصاؤهم.

تصنيف العلماء والباحثين بحسب تخصصاتهم العلمية.

تعزيز التربية بالقدوة بصورتها الإيجابية؛ لبناءِ جيلٍ يتخذ من العلماء رموزًا، والابتعاد عن القدوات السلبية.

ترشيد التلقي العلميّ عن طريق التعريف بالعلماء والباحثين الأصلاء لا الأدعياء الدخلاء.

العمل على الارتقاء بالصرح العلمي في الدول الناطقة باللغة العربية



Comentários


Post: Blog2_Post
bottom of page