top of page
  • صورة الكاتبد.سيف السويدي

كتاب صناعة المحافل الدولية

بطاقة الكتاب:

عنوان الكتاب: صناعة المحافل الدولية (التخطيط والتنظيم والتفعيل)

المؤلف: د. سيف السويدي

الطبعة: الأولى : 1441- 2020

عدد الصفحات: 340

ISBN : 978-1-79474-989-4


من مقدمة المؤلف:

هذا الكتاب يسلط الضوء بالتقصي والبحث على مفهوم الحدث العلمي مشاركة وتنظيما وتطور هذا المفهوم عبر التاريخ وأهداف الأحداث العلمية وأنواعها وأهميتها لفائدة الباحثين، الكتاب موزع على ستة فصول ومعجم لأهم المصطلحات والمفاهيم الواردة فيه، يشمل بشكل عام فصلين رئيسين هما الفصل الثاني والفصل الثالث، إذ يشكلان الشقين أو المبحثين البارزين في الكتاب أولهما يتعلق بالمشاركة في المحافل والمؤتمرات العلمية الدولية ومقتضياتها

وضوابطها بما في ذلك واقع الأحداث العلمية في وطننا العربي والدوافع المحركة للباحث للمشاركة في الملتقيات العلمية، وأنواع المشارَكات العلمية وفوائدها، ثم المراحل اللازم اتباعها لضمان تحقيق مشاركة فعالة وناجحة.


يتناول الشق الثاني الإجراءات التنظيمية المتبعة في إنجاز الأحداث العلمية إعدادا وتنفيذا وتقييما والمتمثلة في كافة الأصول والقواعد المتبعة في تحضير وتنظيم الأحداث العلمية الدولية، بما فيها استراتيجية بناء وإدارة السمعة، القيادة المحكمة ودورها في تسيير الحدث العلمي، واجبات ومسؤوليات الجهات المنظمة، إعداد استراتيجية التنظيم، تصميم أهداف ورؤية ورسالة الحدث، خطة تدبير الموارد المالية، تحديد زمان ومكان الحدث، وضع البرنامج، الدعاية والتسويق، تسعير الحدث وترتيب المقاعد، التواصل والتنسيق مع الجهات المشاركة، ثم تدابير مرحلة التنفيذ وما يستتبعها من إجراءات التقويم.

تتكامل الفصول الأخرى مع ما جاء في الفصلين الرئيسين وتتناول مسائل لا تقل أهمية عنهما من ضمنها ما تطرق إليه الفصل الرابع من تجارب رائدة في إعداد وتنظيم الأحداث العلمية، المحفل العلمي الدولي نموذجا، وأيضا ما

يستعرضه الفصل الخامس من قائمة بأحدث وأهم الأحداث العلمية العربية والدولية، فضلا عما يقدمه الفصل السادس من نصائح وتوجيهات لإنجاح الأحداث العلمية الدولية.

تم تذييل كل فصل بأبرز وأهم الأفكار المستفادة من محتواه ضمن فقرة ما يستفاد من الفصل ثم قائمة بأهم المصادر والمراجع المعتمدة فيه.


من تقديم الاستاذ الدكتور طه أحمد الزيدي للكتاب:

التجمع لأجل المعرفة رؤية تأصيلية: إنّ الله تعالى خلق الخلق لأجل عبادته، وأكرم بني آدم أن قلدهم وظيفة الخلافة في الأرض لإعمارها، ولا يتحقق ذلك إلا بالعلم والمعرفة المنضبطة، وهذه الوظيفة تقتضي عملا جماعيا مشتركا،


فقد شرع الله تعالى التجمع لأجل القيام بمقتضيات هذه الوظيفة وما تستلزمه من التواصل لأجل التبليغ والعلم والمعرفة والمناظرة والتوجيه.

ومن أسس التجمع لأجل المعرفة كما بينها القرآن الكريم :

توظيف البيئة الإعلامية للتجمع التي يتم فيها تحشيد الجمهور الواسع (مختص وغير مختص) ما دامت ثمرة المعرفة تتعلق به.

اختيار الزمن المناسب للتجمع، ومنه يوم العطل إذ يتفرغ كثير من المعنيين بالتجمع لحضوره، والمعبر عنه بيوم الزينة وهو يوم عيدهم وتفرغهم من أعمالهم؛ ليجتمع فيه أكثر الناس، فتتحقق أكبر مساحة للمشاهدة والمتابعة المباشرة.

تحري الوقت المناسب لبدء التجمع، وإعلانه، ويطلق عليه (وقت الذروة) الذي يقبل فيه أكثر المعنيين لمتابعة مجريات التجمع ونتائجه ، (وعبر عنه في القرآن بوقت الضحى)، وإِنما علَّقه بالضحى، ليتكامل مقصد علنية التجمع، فيكون أبلغ في الحجّة وأبعد من الرّيبة.

احترام موعد التجمع ولاسيما بعد تحديده وهو ما يطلق عليه الالتزام الاخلاقي بين القائمين على التجمع والجمهور المعني، والالتزام بهذه المواعيد يدل على رصانة الجهة المنظمة ومهنيتها.

مقصدية التوصل الى الحقيقة من هذا التجمع والخروج بنتائج علمية وعملية مثمرة، وهذا يقتضي الحرص على جمع الباحثين ودعوة المتخصصين فضلا عن المتقدمين في اختصاصهم، وتحري رصانة البحوث المقدمة للمشاركة فيه، وأصالتها ومنهجيتها وارتباطها بموضوع التجمع، فهذا يدل على احترام عقول المشاركين والمتابعين، وقبل ذلك صون المعرفة من مشاغبات أدعيائها.


الخطوات الإجرائية الثلاثة : والتجمع المعرفي حتى يؤدي غرضه ويحقق أهدافه، يحتاج إلى منظومة من العلاقات وشبكة تواصل وحسن تخطيط وإدارة ومتابعة، وهذه المعاني تستدعي قيامها على ثلاث خطوات عملية إجرائية، هي: (الإعلام، والإقناع، والمشاركة).

ومع تطور إمكانيات التواصل والتجمع العلمي فقد ظهرت صور لها ومنها: المحافل العلمية، وهذا الكتاب كان جامعا نافعا في بابه دقيقا في مجاله، محيطا بأولياته وتطوراته، متتبعا لتجاربه، متحدثا بلغة عصره، يفتح الآفاق للارتقاء بالتواصل العلمي، ولاسيما للباحثين الناطقين باللغة العربية، ويمثل هذا الكتاب بفصوله الأربعة (الحدث العلمي: تعريفه، تاريخه وأنواعه - المشاركة في الأحداث العلمية الدولية: ضوابطها ومقتضياتها- الإجراءات التنظيمية:

الأصول والقواعد المتبعة في تحضير وتنظيم الأحداث العلمية الدولية- تجارب رائدة في إعداد وتنظيم الأحداث العلمية: المحفل العلمي الدولي نموذجا) وملاحقه، يمثل خارطة طريق ممنهجة تسهل السبيل لمن يروم عقد محفل علمي أو تجمع معرفي فعال ومؤثر وناجح.


من تقديم الأستاذ الدكتور عبد الرازق مختار محمود للكتاب:

تزايد الاهتمام بالعلم والبحث العلمي منذ بداية القرن العشرين في مختلف المجالات؛ نتيجة لتزايد المشكلات التي تواجهها البشرية، وتزايد طموحات المجتمعات في النمو والتقدم؛ حيث يشكل البحث العلمي عنصرا مهما من عناصر الإنتاج، والمحور الأساسي في عملية التنمية الشاملة؛ لأن مخرجاته لا تقتصر على الإنتاج فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى زيادة الإنتاجية الكلية لعناصر الإنتاج الأخرى من علم، وعمالة، ورأس مال، وموارد طبيعية. ولذلك بدأت المجتمعات البحث عن الأساليب العلمية لإيجاد الحلول لمشكلاتها، ومواكبة تغيرات العصر، واللحاق بركب التقدم والحضارة؛ ونتيجة لذلك انتشرت مراكز البحث العلمي، والأحداث العلمية التي تنظم من قبل الجامعات، أو مراكز البحوث التي يدعى إليها المختصون لمناقشة الأبحاث العلمية وأوراق العمل، وتمتد عادة لعدة أيام، وفي ختامها يتم عرض التوصيات والنتائج التي توصل إليها الحدث العلمي من خلال الأبحاث والأوراق العلمية التي قدمت.

وقد تضمن هذا الكتاب ستة فصول، ومعجما بأهم المصطلحات والمفاهيم الواردة فيه، تناول الفصل الأول(الحدث العلمي: تعريفه، وتاريخه، وأنواعه)، وتناول الفصل الثاني( المشاركة في الأحداث العلمية: ضوابطها، ومقتضياتها)، وتناول الفصل الثالث(الإجراءات التنظيمية: الأصول و القواعد المتبعة في تحضير و تنظيم الأحداث العلمية الدولية)، وتناول الفصل الرابع(تجارب رائدة في إعداد وتنظيم الأحداث العلمية، المحفل العلمي الدولي نموذجا)، وتناول الفصل

الخامس(قائمة بأحدث وأهم الأحداث العلمية العربية و الدولية) وتناول الفصل الأخير(نصائح و توجيهات لإنجاح الأحداث العلمية الدولية).


من تقديم الاستاذ الدكتور سعد سلمان المشهداني:

وتأتي أهمية هذا الكتاب من كونه تجربة رائدة كان للدكتور سيف السويدي السبق في إظهار أهمية الحدث العلمي بأشكاله المتعددة (الندوة، المحفل، الكونغرس، المؤتمر، ورشة العمل، الحلقة النقاشية، الرحلات الاستكشافية، الحلقة النقاشية، المعرض العلمي، المنتدى، الدورة التدريبية، المائدة المستديرة) حيثُ اكتسبت تلك الأشكالُ مع الانفجار المعرفي والتحول الرقمي أواخر القرن العشرين ومع مطلع القرن الحادي والعشرين، طابعا خاصا وصارت صناعة قائمة بذاتها لها مختصوها من ذوي الدراية والخبرة والمراس في هندسة الأحداث العلمية والتخطيط لها وتدبير أمورها بناءً على قواعد وأسس وضوابط محكمة. ومما يعزز علمية هذا الكتاب اعتماد المؤلف على مجموعة كبيرة من أمهات الكتب العلمية والمصادر العربية والدوريات المتخصصة والموسوعات والرسائل العلمية الجامعية.

كذلك فإن أهمية هذا الكتاب تبرز من كون مؤلفه المشهود له بالخبرة والكفاءة العلمية قد انطلق أثناء رحلة البحث فيه من أهمية تفعيل ثقافة المؤتمرات والمحافل العلمية في وطننا العربي والتي لابد أن تنطلق من داخل محافلنا وجامعاتنا العربية، تعطى فيها اليد للطلاب من حيث التخطيط والإعداد والتنظيم والمشاركة، ثم يتم توسيع هذا المشروع لينطلق من طابعه المحلي المصغر نحو صيغة دولية أكثر اتساعا وشمولية. ويركز المؤلف من خلال هذا الكتاب على أهمية اتباع الأصول والقواعد التنظيمية في إدارة وتنظيم الأحداث العلمية الدولية.

٢٠ مشاهدة٠ تعليق

Comments


Post: Blog2_Post
bottom of page